عمرو سعد يكشف أسباب اعتزاله الدراما التليفزيونية..ماذا قال؟
أعلن الفنان عمرو سعد أن قرار الابتعاد عن الدراما التلفزيونية لم يكن مفاجئًا، بل جاء بعد تفكير استمر لمدة عامين، مشيرًا إلى أن كلمة «الاعتزال» كبيرة، وأنه يفضل العودة إلى السينما، التي تعتبر بيته الفني الأول.
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية» على قناة «MBC مصر»، حيث أوضح سعد أن السنوات الخمس الماضية شهدت انشغاله بشكل كامل في الأعمال الدرامية التلفزيونية، التي تتطلب وقتًا طويلًا في التحضير والتصوير، ثم يليه فترة راحة قصيرة قبل العودة مجددًا لنفس الدائرة.
وأضاف أن النجاحات المتتالية التي حققها على مستوى العالم العربي خلال تلك السنوات، بالتعاون مع مجموعة قنوات MBC، دفعتَه للتفكير في ترك المجال التلفزيوني، مشددًا: «حاسس إني عاوز أشتغل بمزاج».
وكشف عمرو سعد عن مشاركته في عمل كلاسيكي مع المخرج أحمد خالد موسى، مؤكدًا أنه عمل يليق بتاريخ مجموعة MBC، مثل مسلسله الأخير «إفراج»، واصفًا إياه بأنه «شيء مذهل» وسيشهد الجمهور فيه جودة تمثيل تليق بتاريخ الدراما المصرية.
وأشار إلى أن فريق عمله يُعد سفراء لملايين المشاهدين في الخليج وشمال إفريقيا عبر قنوات MBC، وأن هذه المسؤولية كبيرة وتتطلب تركيزًا عاليًا، لافتًا إلى أنه يملك تعاقدات وأعمالًا عالمية تأجلت بسبب انشغاله بالدراما، وهو ما دفعه للتفكير في التركيز عليها.
وفي ردّه على منشور سابق له حول رغبة تقديم عمل يليق بتاريخ الدراما المصرية، أوضح سعد أن هدفه هو تقديم فن حقيقي يظل في ذاكرة المشاهد، بعيدًا عن الأكاذيب والتفاعلات السطحية على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الدراما المصرية قدّمت نجومًا حقيقيين أثروا في وجدان المشاهد العربي.
وأضاف أن هناك حالة من الالتباس بين الواقع وما يُنشر على «الفيسبوك»، مشددًا على أن الفنان يتحمل مسؤولية كبيرة في تقديم محتوى نقي وصادق، مستشهدًا بمقولة الفنان الراحل عبدالحميد حافظ: «أنا بحاول أقدم فن مغشش فيه الناس».
وختم سعد بأن النجاح الحقيقي لا يحتاج إلى إثبات، وأن الترويج بالأرقام أو الحوادث المفبركة لا يضيف شيئًا للفن، مؤكدًا أن النجاح يبقى قائمًا بذاته دون الحاجة لأي مزايدات أو إثباتات.



-3.jpg)

